استفسارات وإجابات

لماذا نحتاج إلى تطبيق التحذير من كورونا؟

هذا التطبيق من شأنه المساعدة في الحد من انتشار مرض كوفيد-19، فهو يسجل الالتقاء الرقمي لهاتفين ذكيين. ويتسنى له بالتالي إخطاركم بسرعة شديدة إذا كنتم قد قمتم بمخالطة شخص جاء فحص كورونا الخاص به بنتيجة إيجابية. فكلما زادت سرعة حصولكم على هذه المعلومة، قل خطر انتقال العدوى لأعداد أكبر من البشر. ومن ثم، يشكل هذا التطبيق أداة فعالة لكبح جماح فيروس كورونا، شأنه في ذلك شأن تدابير النظافة الصحية مثل غسل الأيدي ومراعاة الحفاظ على المسافة الواقية وارتداء أقنعة الاستخدام اليومي. وبما أن تطبيق التحذير من كورونا يعمل على حماية المجتمع والحفاظ على صحته، فالحكومة الاتحادية تقوم بدعمه. 

ما الذي يقوم به تطبيق التحذير من كورونا؟


يخطركم تطبيق التحذير من كورونا إذا كنتم قد تواجدتم لفترة زمنية طويلة على مقربة من شخص ثبتت لاحقًا إصابته بفيروس كورونا. يتسنى لكم بهذا الشكل الاستجابة سريعًا والحيلولة دون خطر مواصلة نشر الفيروس دون وعي. سوف يساهم هذا الدعم الرقمي بشكل كبير في تسريع عملية تتبع العدوى التي تتم يدويًا. يعتبر هذا الأمر أساسيًا لاحتواء الفيروس خاصة مع زيادة وتيرة الالتقاء بين الأشخاص. يعمل التطبيق على هاتفكم الذكي بينما تمارسون أنتم حياتكم اليومية. يتعرف التطبيق خلال ذلك على الهواتف الذكية الأخرى الموجودة في القرب والتي يعمل عليها أيضًا التطبيق ذاته، ثم يخزن تعريفات البلوتوث العشوائية (الشفرات العشوائية) الخاصة بتلك الأجهزة لفترة زمنية محدودة. لا تسمح التعريفات المشفرة (الشفرات العشوائية) تلك بأية استنتاجات بشأنكم أو عن مكان تواجدكم. 
كما يمكنكم علاوة على ذلك استخدام تطبيق التحذير من كورونا لإثبات حصولكم على التطعيم، وتخزين نتيجة اختبار تشخيصي سريع خضعتم له مؤخرًا، وكذلك لتسجيل الدخول إلى الفعاليات باستخدام رمز الاستجابة السريعة. 

كيف يعمل تطبيق التحذير من كورونا؟


يستخدم تطبيق التحذير من كورونا تقنية البلوتوث لقياس المسافة بين الأشخاص الذين قاموا بتثبيت التطبيق ومدة التقائهم. "تخزن" الهواتف الذكية اللقاءات إذا استوفت تلك المعايير الخاصة بالمسافة والمدة التي حددها معهد روبرت كوخ (Robert Koch-Institut). تتبادل الأجهزة في تلك الحالة شفرات عشوائية. إذا جاء فحص كورونا الخاص بأحد مستخدمي التطبيق إيجابيًا، فيمكنه طوعًا إحاطة المستخدمين الآخرين علمًا بذلك. يتم عندها إتاحة الشفرات العشوائية الخاصة بالشخص المصاب لجميع المستخدمين الفعليين لتطبيق التحذير من كورونا. إذا كنتم تستخدمون التطبيق، فإنه سيتحقق لكم ما إذا كنتم قد التقيتم بالشخص الذي جاء فحص كورونا الخاص به إيجابيًا. تتم عملية التحقق تلك فقط على هاتفكم الذكي. وإذا كانت نتيجتها إيجابية، فسوف يرسل التطبيق لكم تحذيرًا. لا تسمح هذه العملية مطلقًا بأية استنتاجات بشأنكم أو عن مكان تواجدكم. 
هذا التطبيق متوفر حتى الآن بست لغات وهي: الألمانية والإنجليزية والرومانية والبلغارية والبولندية والتركية.

هل أنا ملزم باستخدام تطبيق التحذير من كورونا؟


لا، لستم ملزمون بذلك. يمكنكم أن تقرروا بأنفسكم إذا كنتم ترغبون في استخدام تطبيق التحذير من كورونا، فاستخدامه هو أمر اختياري الغرض منه حمايتكم شخصيًا وحماية الأشخاص الآخرين. إن الهدف من تطبيق التحذير من كورونا هو التعرف السريع على سلاسل العدوى بفيروس كورونا ووقفها. تحقيقًا لذلك، يتعين إخطار كافة المستخدمين بالتقائهم بمستخدمين آخرين للتطبيق كانت فحوصات كورونا الخاصة بهم إيجابية وذلك بسرعة وعلى نحو يعتمد عليه، وإحاطتهم بهذا الشكل علمًا بالانتقال المحتمل للفيروس. يتسنى لهم في هذه الحالة عزل أنفسهم طواعية وإخضاع أنفسهم للفحص بسرعة وبذلك المساهمة في الحد من تفشي جائحة كورونا. يمكنكم إيقاف عمل التطبيق أو إزالته في أي وقت. يتم بذلك أيضًا محو كافة المعلومات التي يقوم التطبيق بتخزينها. 
بما أن تنزيل واستخدام التطبيق أمر يرجع القرار فيه إلى المواطنين والمواطنات، فلا يتطلب الأمر ضوابطا قانونية لتنظيم الاستخدام الطوعي للتطبيق من قبل السكان. من وجهة نظر الحكومة الاتحادية يتعارض إرغام أرباب العمل أو المتاجر أو جهات أخرى للأشخاص على استخدام التطبيق مع مبادئ اللائحة العامة لحماية البيانات. ليس الهدف من التطبيق تقييد دخول الأشخاص إلى مرافق معينة، كما إنه لا يصلح للقيام بذلك.

لما يتعين عليّ استخدام تطبيق التحذير من كورونا؟


أنتم تساهمون بذلك بشكل نشط في الحد من تفشي الجائحة؛ فكلما أسرعنا بإخطار الأشخاص الذين كان فحص كورونا الخاص بهم إيجابي وكذلك الأشخاص المخالطين لهم، قلت فرصة انتشار الفيروس. إذًا، فالتطبيق يساعدكم بهذا الشكل على حماية أنفسكم وأسرتكم وأصدقائكم ومحيطكم بأكمله. دون هذا الدعم التقني يتعين على موظفي مكاتب الصحة المعنية تتبع كل حالة بصورة شخصية. إن هذا الأمر يستهلك الكثير من الوقت، بل وقد يستحيل معه في بعض الأحيان الوصول لجميع الأشخاص الذين تم الاختلاط بهم. فمن منّا يتذكر كل شخص التقى به؟ يقدم تطبيق التحذير من كورونا الحل لكل هذه المشاكل. 

من المسؤول عن تطبيق التحذير من كورونا؟


تطبيق التحذير من كورونا هو مشروع تم تنفيذه بتكليف من الحكومة الاتحادية. قامت شركتي دويتشى تيليكوم (Deutsche Telekom) وأس أيه بي (SAP) بتطوير التطبيق مستخدمين في ذلك بنية برمجية لامركزية. ساند كل من جمعية فراونهوفر (Fraunhofer-Gesellschaft) ومركز هلمهولتز لأمن المعلومات (Helmholtz-Zentrum CISPA) تلك العملية من خلال تقديم المشورة. ولضمان تلبية الشروط اللازمة لحماية وأمن البيانات تم كذلك إشراك الهيئة الاتحادية لأمن المعلومات والمفوض الاتحادي لشؤون حماية البيانات وحرية المعلومات. أما معهد روبرت كوخ (Robert Koch-Institut) فهو يضطلع بدورين مختلفين فيما يعني تطبيق التحذير من كورونا؛ فهو يقدم من ناحية مساهمة فنية في صياغة التطبيق، كما تقع على عاتقه من ناحية أخرى المسؤولية عن المراجعة الدقيقة للالتزام بشروط حماية وأمن البيانات، ذلك بصفته الجهة المعنية بإصدار التطبيق.

ما الشروط المطلوب توافرها؟


تم تصميم تطبيق التحذير من كورونا بمراعاة شاملة لسهولة الوصول والاستخدام. فالهدف هو تمكين أكبر عدد من المواطنات والمواطنين من استخدام التطبيق لضمان أعلى قدر ممكن من الحماية ضد الانتشار القوي الفيروس مجددًا. ومن ثم، يمكن استخدام التطبيق على الغالبية العظمى من الأجهزة المحمولة الرائجة ومع أنظمة التشغيل المتداولة. سوف يتم تحميل التحديثات اللازمة والمناسبة لأنظمة التشغيل الخاصة بكم (أي أو أس أو أندرويد) خلال العملية المعتادة على هواتفكم الذكية. يعمل التطبيق على الهواتف الذكية التي تستخدم نظام "أي أو أس" بداية من أي فون 5 أس (iPhone 5s) مع أي أو أس 12.5 (iOS 12.5) والهواتف العاملة بنظام أندرويد بداية من أندرويد 6 (Android 6).
للمزيد من المعلومات حول الجوانب التقنية يرجي مطالعة الرابط التالي (باللغة الألمانية):
https://www.coronawarn.app/de/faq/

ما التحسينات التي أدخلتها التحديثات الأخيرة على التطبيق؟
 

لم تنته عملية تطوير تطبيق التحذير من كورونا الذي تقدمه الحكومة الاتحادية بمجرد طرحه للاستخدام، بل إنه مشروع مرهون بالعمل المتواصل لتصحيح الأخطاء التي تظهر تباعًا وإدخال المزيد من التحسينات عليه، شأنه في ذلك شأن العديد من التطبيقات الرقمية الأخرى.
مع النسخة 2.6 يتيح القسم الخاص بالإحصاءات في تطبيق التحذير من كورونا لمستخدميه ومستخدماته إمكانية الاطلاع على المعدلات المحلية للإصابات الحديثة بالعدوى على مدار سبعة أيام، وذلك فيما يصل إلى خمس دوائر أو بلديات يختارها المستخدم ذاته، علمًا بأن التطبيق لا يستخدم في ذلك نظام تحديد الموقع (GPS). يتم فضلاً عن ذلك تخزين البيانات على الهاتف الذكي الخاص بالمستخدم أو المستخدمة فقط. 
من خلال التحديث الأخير، يتسنى للمستخدمين والمستخدمات كذلك التأكد قبل السفر من سريان الشهادات الخاصة بهم (شهادة فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR أو شهادة الاختبار التشخيصي السريع أو شهادة التعافي من المرض أو شهادة التطعيم) في البلد المزمع السفر إليه وفي الوقت المحدد للسفر. يراعي تطبيق التحذير من كورونا لدى إتاحة تلك المعلومات قواعد السفر السارية في وجهة السفر المختارة. 
يمكن لكل دولة أوروبية تدعم شهادات كوفيد الرقمية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي تحميل القواعد الخاصة بها، ويقوم تطبيق التحذير من كورونا بمراجعة تلك القواعد حين فحص سريان الشهادات.
مع بداية تفعيل هذه الخاصية الجديدة، قامت كل من ألمانيا واسبانيا وهولاندا وأيرلندا ولكسمبورغ وليتوانيا بإدراج القواعد الخاصة بها في هذا النظام، وسوف تتبعها بلدان أخرى على مدار الأسابيع المقبلة.
أدخلت تحديثات النسخة 2.6 إلى تطبيق التحذير من كورونا أيضًا إمكانية البحث عن مراكز الاختبارات التشخيصية الواقعة على مقربة من مستخدم أو مستخدمة تطبيق التحذير من كورونا والمتصلة بالبنية التحتية للتطبيق. 
كانت النسخة 2.5 قد أضافت محفظة شهادات إلى التطبيق. يستطيع المستخدمون والمستخدمات الذين خضعوا لاختبار تشخيصي أو حصلوا على التطعيم أو تعافوا من إصابتهم بالمرض إدخال الشهادات الرقمية الخاصة بهم والتي تفيد بذلك إلى محفظة الشهادات تلك على شكل رموز استجابة سريعة. كما يتسنى لهم علاوة على ذلك إضافة شهادات من الأنماط الثلاثة سابقة الذكر تخص أشخاصًا آخرين مثل الأبناء أو شركاء الحياة إلى التطبيق الخاص بهم.  
سوف يتعين التحقق من صلاحية الشهادة المعنية في الأماكن التي يتم فيها مراجعة الشهادات، مثلاً في المطارات، عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة باستخدام تطبيق "كوف باس تشيك" (CovPass Check-App) أو تطبيق المراجعة المستخدم في البلد المعني، وكذلك الكشف عن وثيقة إثبات الشخصية. 
يواصل مطورو ومطورات تطبيق التحذير من كورونا المقدم من الحكومة الاتحادية تلقي الملحوظات التي تصلهم عبر مختلف القنوات ومراعاتها في عملية تحديث التطبيق. ندعوكم للاطلاع على عملية التطوير والمساهمة فيها. https://github.com/corona-warn-app/ (باللغة الإنجليزية)
للاستفسارات يمكنكم الاتصال بالخط الساخن للشؤون التقنية على رقم الهاتف: 7540001 0800
 

ما المعايير التي يتم على أساسها تقييم اللقاءات التي قد تشكل خطورة؟ وما أوجه اختلاف التوصيات بشأن الإجراءات التي يتعين اتخاذها في كل حالة من الحالات؟


يجب أن يتمتع اللقاء بأهمية من منظور علم الأوبئة لكي يقيمه تطبيق التحذير من كورونا كلقاء من المحتمل أن يشكل خطورة. يعني هذا أن اللقاء المعني قد يشكل خطورة من حيث احتمال الإصابة بالعدوى. تتيح تقنية البلوتوث التي يستخدمها التطبيق إمكانية قياس معيارين وهما مدة الالتقاء والمسافة بين المستخدمين. يتم حساب هذين المعيارين عن طريق عمليات قياس مختلفة وإيداع قيم حدية. 
عند الالتقاء يتبادل المستخدمون المعنيون شفرات عشوائية قصيرة الصلاحية. يتم تخزين الشفرات العشوائية لمدة 14 يومًا فقط على الهاتف الذكي للمستخدمين المعنيين الذين سبق التقاؤهم، ثم يتم مضاهاتها على الهاتف الذكي للمستخدم بما يسمى بالمفاتيح التشخيصية للأشخاص الذين جاء فحص كورونا الخاص بهم إيجابيًا. 
بالنسبة للتطبيق فاللقاءات التي قد تشكل خطورة هي اللقاءات التي تتم مع شخص جاء فحص كورونا الخاص به إيجابيًا والتي تتخطى القيم الحدية لمختلف القياسات. تتم إفادة مستخدمات ومستخدمي التطبيق بمدى الخطورة التي تعرضوا لها بناء على تلك القيم. ويوجد ثلاث فئات من الخطورة:

خطورة منخفضة:
o    يتم إفادة الشخص بأن فحص الخطورة الذي أجري على سجل اللقاءات الخاص به لم يشر إلى التقائه بشخص ثبت أن فحص كورونا الخاص به جاء إيجابيًا، أو بأن تلك اللقاءات لم تتخطى القيم الحدية المحددة.
o    يتم تعريف الشخص بالقواعد المعمول بها بصورة عامة فيما يخص الحفاظ على المسافة الفاصلة وبالتوصيات السارية بشأن النظافة الصحية. 
خطورة مرتفعة:
o    يتم إفادة الشخص بأن فحص الخطورة الذي أجري على سجل اللقاءات الخاص به أشار إلى وجود خطر عدوى مرتفع نظرًا إلى أنه سبق له الالتقاء على الأقل بشخص واحد جاء فحص كورونا الخاص به إيجابيًا خلال الأربعة عشر يومًا الماضية.
o    يتلقى الشخص تنبيهات بشأن السلوك الذي يتعين عليه اتباعه؛ فعليه إذا أمكن العودة إلى المنزل أو البقاء في المنزل والاتصال هاتفيًا إما بالطبيب العام أو بخدمة الطوارئ الطبية على رقم 116117 أو بمكتب الصحة لمناقشة الخطوات التالية. 
خطورة غير محددة:
o    في حالة أن عملية الكشف عن الخطر لم يتم تشغيلها لفترة كافية، فلن يتسنى حساب مدى الخطورة التي تعرض لها الشخص. يحصل الشخص في تلك الحالة على إشعار "خطورة غير محددة".
o    تكون عملية الكشف عن الخطر متاحة بعد 24 ساعة من تثبيت التطبيق على أقصى تقدير، حينها يتحول إشعار خطورة "غير محددة" إما إلى خطورة "منخفضة" أو خطورة "مرتفعة".
للمزيد من المعلومات حول كوفيد-19 يمكنكم مطالعة الموقع التالي (باللغة الألمانية):
https://www.rki.de/DE/Content/InfAZ/N/Neuartiges_Coronavirus/nCoV.html

متي يقوم تطبيق التحذير من كورونا بالتحذير فعليًا؟


لن يطلق التطبيق تحذيرًا في الزمن الحقيقي، أي عندما تقتربون بمسافة تقل عن مترين من شخص جاء فحص كورونا الخاص به إيجابيًا. لأسباب تتعلق بحماية الخصوصية لن يسمح هذا الحل الرقمي برد فعل في الزمن الحقيقي. فهذا من شأنه أن يكشف عن هوية الشخص المصاب وينتهك بذلك حقوق الحماية الخاصة به. لن يطّلع الهاتف الذكي على معلومات عن هوية الشخص المصاب، فهو يعرف فقط أنه كان على مقربة من هاتف ذكي آخر مسجلة عليه نتيجة فحص إيجابية تم التحقق من صحتها. من حيث المبدأ، فالقرار بشأن مشاركة النتيجة الإيجابية لفحص كورونا من عدمها متروك للشخص نفسه. نحن نسعى جاهدين إلى إتاحة عملية تلقائية يمكن من خلالها نقل نتيجة "الفحص إيجابي" على الهاتف الذكي بمجرد صدورها وقيام الشخص المعني بإثبات هويته. إلا أنه سوف يتعين على كل شخص يستخدم التطبيق أن يبدل حالته على التطبيق إلى "إيجابي" من خلال التحريك اليدوي للزر المخصص لذلك. تلك العملية التلقائية ليست متاحة حاليًا لدى جميع المختبرات التي تجري فحوصات كورونا. ومن ثم، ففي الحالات التي لا يمكن فيها استخدام تلك العملية التلقائية بعد، يتسنى الاتصال بخط ساخن مخصص للإبلاغ بالنتيجة الإيجابية، يقوم الخط الساخن بدوره أيضًا بالتحقق من صحة نتيجة الفحص.

كيف يؤثر استخدام تطبيق التحذير من كورونا على سعة بطارية ومساحة تخزين الهاتف الذكي؟


يعمل التطبيق في الخلفية وبشكل موفر لاستهلاك البطارية. نسعى بالطبع خلال عملية تطوير الحلول الرقمية إلى تقليص مساحة التخزين التي يشغلها التطبيق والبيانات المخزنة حول نقاط الالتقاء مع هواتف ذكية أخرى.

لماذا يحتاج الأمر من الأساس إلى خادم مركزي مع هذا الحل الذي يتميز باللامركزية؟ أليس في ذلك تناقد؟


بلى، ليس هناك تناقد. تقتصر مهمة الخادم (السيرفر) على توزيع الإخطارات الإيجابية على كل مستخدمات ومستخدمين التطبيق بعد التحقق منها وإخفاء هوية صاحبها من خلال استخدام تعريف مستعار، ذلك بشكل آمن وفعال. يسمح هذا بفحص اللقاءات – بشكل لامركزي - على الأجهزة المحمولة الخاصة بالمستخدمات والمستخدمين. لن يتم بكل تأكيد أي تخزين مركزي للبيانات خارج هذا النطاق. 

كيف يتم ضمان أمن وحماية البيانات مع تطبيق التحذير من كورونا؟


تولي الحكومة الاتحادية حماية خصوصيتكم أولوية قصوى. ومن ثم، فقد تم تطوير تطبيق التحذير من كورونا بشكل يضمن الوفاء بالمعايير الألمانية العالية لحماية البيانات. لضمان تلبية الشروط اللازمة، تم إشراك كل من المفوض الاتحادي لشؤون حماية البيانات وحرية المعلومات (BfDI) والهيئة الاتحادية لأمن المعلومات (BSI) في عملية تطوير تطبيق التحذير من كورونا من بدايتها. قدمت الهيئة الاتحادية الدعم في المواضيع الخاصة بأمن المعلومات؛ حيث قامت خلال عملية التطوير بصفة مستمرة بإجراء اختبارات على النسخ المختلفة من التطبيق التي وفرها فريق العمل المعني بعملية التطوير، كما قامت بفحص البنية التحتية الخاصة بالتطبيق. علاوة على ذلك، فهي تقدم المشورة بخصوص خطة التأمين اللازمة. تم فضلاً عن ذلك إتاحة الشفرة المصدرية التي يؤسس التطبيق عليها بشكل كامل للجمهور. يتسنى بهذا الشكل للخبراء المستقلين من المجتمع المدني المساهمة في مواصلة تطوير أو تحسين التطبيق واختبار نقاط ضعفه وقتما يشاؤون. 
لمعلومات إضافية حول حماية البيانات وأمن المعلومات، الرجاء الاطلاع على الصفحة التالية (باللغة الإنجليزية):
https://www.coronawarn.app/en/faq/

ما البيانات الشخصية التي يخزنها تطبيق التحذير من كورونا؟


بياناتكم آمنة في كل حين. تبقى هويتكم مستترة بصفة مستمرة لدى استخدامكم للتطبيق. كما أنكم لستم مطالبون بالإفادة بأية بيانات شخصية (مثل عنوان البريد الإلكتروني أو الاسم) عندما تقومون بالتسجيل في التطبيق. يضمن التخزين اللامركزي للبيانات على الأجهزة ذاتها وعملية إخفاء الهوية الشاملة والمستوفية باستخدام هوية مستعارة أعلى مستوى من حماية الخصوصية. يتم تشفير جميع البيانات، مثل المعلومات عن التقائكم بشخص آخر يستخدم التطبيق وتخزينها فقط على الهاتف الذكي الخاص بكم. كما يتم تخزين الشفرات العشوائية قصيرة الصلاحية الخاصة بهواتف ذكية الأخرى مثبت عليها التطبيق، ذلك إذا استوفت المعايير الخاصة بعلم الأوبئة والتي حددها معهد روبرت كوخ (Robert Koch-Institut) فيما يعني مسافة ومدة اللقاءات. في حالة الإصابة بالفيروس يمكن للشخص المعني طوعيًا مشاركة الشفرات العشوائية الخاصة به والتي تتيح لمستخدمات والمستخدمين التطبيق الآخرين إمكانية حساب مستوى الخطر الخاص بهم على هواتفهم الذكية. فمن خلال تلك البيانات والبيانات المخزنة محلياً على الهواتف الذكية يستطيع التطبيق أو بمعنى آخر الهاتف (وليس الخادم) التعرف على المخالطات التي تمت مع الشخص الذي جاء فحص كورونا الخاص به إيجابيًا وإصدار التحذير. لا يتم استخراج أو استخدام أو تخزين أية بيانات من شأنها أن تفصح عن هوية الشخص المعني وخاصة البيانات بشأن محل تواجده. يمكننا أيضًا ضمان: إن الشخص الذي جاء فحص كورونا الخاص به إيجابيًا لن يعرف أيًا من الأشخاص الذين التقى بهم تم إخطاره. والأشخاص الذين تمت مخالطتهم لن يتلقوا أية معلومات عن الشخص الذي جاء فحص كورونا الخاص به إيجابيًا. يتم الحيلولة دون إساءة استخدام إمكانية الإعلان عن حالة العدوى باتخاذ حفنة من التدابير الفنية والتنظيمية المناسبة. لن تحصل لا الحكومة الاتحادية ولا معهد روبرت كوخ ولا مستخدمو التطبيق الآخرين ولا مشغلو متاجر التطبيقات على معلومات عن إبلاغكم شخصيًا بإصابتكم بعدوى كورونا أو عن مخالطتكم لشخص جاء فحص كورونا الخاص به بنتيجة إيجابية. 

هل يمكن تنزيل تطبيق التحذير من كورونا في الخارج واستخدامه عبر الحدود؟ كيف تضمنون التوافق التشغيلي لتطبيقات التحذير من كورونا داخل أوروبا؟


معظم تطبيقات التحذير من كورونا متاحة في الوقت الحالي فقط في متاجر التطبيقات المحلية الخاصة بكل بلد. يرجع هذا إلى تواجد أغلب مستخدمات ومستخدمي التطبيق في البلد المعني. علاوة على ذلك، فالعمليات وراء التطبيق بما في ذلك مثلاً الأمور المتعلقة بالفحوصات موضوعة كلها بشكل يتناسب مع الهياكل الصحية الوطنية الخاصة بالبلد المعني.
تطبيق التحذير من كورونا المقدم من الحكومة الاتحادية متاح الآن للتنزيل في جميع متاجر التطبيقات المحلية الخاصة بدول الاتحاد الأوروبي علاوة على متاجر التطبيقات في سويسرا والنرويج والمملكة المتحدة وتركيا. 
بناء على اقتراح من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قامت المفوضية الأوروبية في أكتوبر/ تشرين الأول 2020 بتجهيز نظام يعمل على مستوى الاتحاد الأوروبي من أجل ضمان التوافق التشغيلي فيما بين مختلف التطبيقات الأوروبية للتحذير من كورونا. بهذا الشكل تستطيع بعض التطبيقات الأوروبية للتحذير من كورونا حاليًا الاتصال ببعضها البعض وتبادل التحذيرات. تم إنشاء خادم البوابة الأوروبي اللازم لاستخدام تطبيق التحذير من كورونا بشكل عابر للحدود بتكليف من المفوضية الأوروبية وبمعرفة شركتي تي-سيستمز (T-Systems) وأس أيه بي (SAP). 
تجدون معلومات عن الدول المتصلة بخادم البوابة الأوروبي حتى الآن على الرابط التالي (باللغة الإنجليزية): قائمة الأسئلة الشائعة حول المشروع مفتوح المصدر لتطبيق التحذير من كورونا
يسري على النظام الأوروبي أيضًا، أنه لا تتم معالجة أية بيانات غير الشفرات العشوائية المستحدثة من قبل التطبيق. يتم تبادل المعلومات بعد إخفاء هوية صاحبها من خلال استخدام تعريف مستعار وبشكل مشفر مع اقتصار ذلك على الحد الأدنى من المعلومات. تُخزًّن البيانات فقط للفترة اللازمة لتتبع العدوى. لا يمكن التعرف على هوية أشخاص بعينهم ولا يمكن كذلك تحديد أماكن تواجد أجهزة معينة أو تتبع حركتها. 
اعتبارًا من مارس/ آذار 2021 يتسنى لمستخدمي ومستخدمات تطبيق التحذير من كورونا علاوة على ذلك تبادل التعريفات العشوائية المشفرة مع الأشخاص الذين يستخدمون تطبيق "سويس كوفيد" التطبيق الرسمي للتحذير من كورونا في سويسرا. يعني هذا إن تطبيق التحذير من كورونا بإمكانه من الآن فصاعدًا إرسال التحذيرات إلى مستخدمي ومستخدمات "سويس كوفيد" وتلقي التحذيرات منهم. 

هل سيستمر رب العمل في دفع راتبي إذا مكثت في المنزل بسبب تحذير تلقيته من التطبيق؟


لن يكفي التحذير الذي يقوم به التطبيق لهذا الأمر، فهو بمثابة تنبيه لكم للاتصال بالقطاع الصحي. يتعين عليكم عند تلقيكم تحذير من التطبيق الاتصال بالأطباء أو الأخصائيين الطبيين لمناقشة الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها. إذا كان فحص كورونا الذي أجري لكم إيجابيًا، فيتسنى لكم الحصول على شهادة مرضية ويحق لكم في تلك الحالة مواصلة تلقي راتبكم. وإذا فرض مكتب الصحة الحجر الصحي عليكم، فإن رب العمل ملزم بمواصلة دفع أجركم. يحصل رب العمل بدوره على تعويض من الجهة المختصة على مستوى الولاية والتي تختلف من ولاية لأخرى. لا يوجد بصورة عامة أية اختلافات مقارنة بالوضع إذا أحيط الشخص علمًا من قبل طرف آخر باحتمال كونه قد تعرض لموقف محفوف بخطر العدوى. يعد التطبيق بمثابة دعم مهم يساعد الجهات المعنية على التصرف في أقرب وقت ممكن واتخاذ التدابير اللازمة.
للمزيد من المعلومات حول التعويضات في حالات الحجر الصحي يرجى مطالعة الموقع التالي (باللغة الألمانية): https://ifsg-online.de/index.html

هل يمكن اعتبار إنذار تطبيق التحذير من كورونا بوجود "خطر مرتفع" شهادة مرضية أو أمرًا بتنفيذ الحجر الصحي؟


الهدف من الإخطار بوجود "خطر مرتفع" في تطبيق التحذير من كورونا هو فقط إحاطة الشخص علمًا بوجود خطر عدوى مرتفع بسبب مسافة أو مدة لقاءه بشخص آخر أبلغ بدوره من خلال تطبيق التحذير من كورونا عن النتيجة الإيجابية لفحص كورونا الخاص به. ينصح هذا الإخطار المستخدم بالاتصال هاتفيًا إما بالطبيب العام أو بخدمة الطوارئ الطبية على رقم 116117 أو بمكتب الصحة. أما القرار بشأن إصدار شهادة مرضية أو فرض العزل المنزلي (الحجر الصحي) فيتخذه الطبيب المعالج أو مكتب الصحة المعني بناء على تقييمهم الخاص للحالة.